مرتضى مطهري
406
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
زخارفها ، فاعرض عن الدنيا بقلبه و امات ذكرها من نفسه ، و احب ان تغيب زينتها عن عينه لكيلا يتخذ منها رياشاً و لايعتقدها قراراً و لايرجو فيها مقاماً ، فاخرجها من النفس و اشخصها عن القلب و غيبها عن البصر و كذلك من ابغض شيئاً ابغض ان ينظر اليه و ان يذكر عنده . و لقد كان فى رسول الله صلَّى الله عليه و إله ما يدلك على مساوى الدنيا و عيوبها اذ جاع فيها مع خاصته و زويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته ، فلينظر ناظر بعقله اكرم الله محمداً بذلكام اهانه ؟ فان قال : اهانه ، فقد كذب وا لله العظيم و اتى بالافك العظيم ، و ان قال : اكرمه ، فليعلم ان الله قد اهان غيره حيث بسط الدنيا له و زواها عن اقرب الناس منه . 3 . زهد ، اعراض و بىميلى روحى يا عقلى يا قلبى است ، ولى آيا تنها اعراض روحى و كمال مطلوب نبودن دنيا كافى است يا لازم است كمال مطلوب بالاتر داشته باشد ؟ و به فرض دوم آيا مستلزم يك برنامهء عملى هست يا نه ؟ و به فرض دوم آيا آن برنامهء عملى فقط و فقط ورع عندالمحارم است و يا تنزه از طيبات هم جزء برنامهء زهد است ؟ و به فرض دوم آيا مىتوان گفت زهد بر دو قسم است : زهد واجب و زهد مندوب ؟ 4 . وقتى كه معلوم شد زهد اين است كه كمال مطلوب چيز ديگر باشد ، پس دنيا كمال مطلوب نيست ولى مطلوب يعنى مطلوب طبيعت هست و از نظر عقل و انديشه و كمال مطلوب حقيقى وسيله و مطلوب بالعرض هست . حالا بايد ديد توصيهء نهج البلاغه به زهد براى چه مطلوب و كمال مطلوبى است ؟ و آيا تضادى هست ميان اينكه هم دنيا كمال مطلوب باشد و هم آن معنى ؟ و آيا ميان آن كمال مطلوب و بهره بردارى عملى تضاد هست يا نه ؟ آنچه مسلم است اين است كه تضاد در مرحلهء آرزوها و كمال مطلوب قرار گرفتنهاست ولى در مرحلهء عمل بعضى مدعىاند كه هيچ گونه تضادى نيست مگر در